المغرب الذي نحب

في إطار أنشطتها العلمية والثقافية، وتخليدا لذكرى 11 يناير الذي يستحضر فيه المغاربة ذكرى توقيع وثيقة الاستقلال، عرفت مؤسسة الحاج البشير نشاطا ثقافيا ، وقد عرف اللقاء تقديم محاضرة علمية في موضوع: “المغرب الذي نحب” قدمه الأستاذ عبد الكريم القاسمي

استهلّ المحاضر محاضرته ببيانٍ وتعريفٍ بالوطن وأن حب الوطن مسألة تشهد لها الفطرة السليمة والغريزة الإنسانية ونصوص الدين، ثم تطرق إلى مؤهلات المغرب وقوته على مدى التاريخ، وبعد ذلك قدّم المحاضر أثناء الحديث عن إمكانية النهضة والإقلاع عددا من التجارب الواقعية لأمم كانت تعيش ظروفا شبيهة بواقع المغرب، واستطاعت أن تنجح وتعانق التنمية، ومثّل على ذلك بتجارب ألمانيا واليابان

واستعرض المحاضر في فصل جديد من فصول محاضرته معالم مسيرة الدولة الإسلامية في عهد رسول الله صلى الله عليم وسلم الذي شيّد دولة عتيدة وبنى الإنسان والعمران، وضمن لكل الناس على اختلاف دينهم وأعراقهم العيش الكريم الحسي والمعنوي

وفي الختام بيّن المحاضر أن إمكانية الانطلاق من جديد ستظل دائما مفتوحة، خصوصا وأن المغرب يحمل كل مقومات النجاح والتنمية بشرط أن يقوم قام كل فرد من المجتمع بواجبه في البناء ودوره في التنمية.

 

 

 

مقالات ذات صله