اعتباراتُ حاكمة

الإسلام هو المصدر الحاكم والمرجع لنا في مختلف الأنشطة والبرامج.

دار القرآن مؤسسة علمية ليس لها أي نشاط سياسي و لاحزبي وتعمل في إطار ما أجمع عليه المغاربة في السياسة والعقيدة والفقه والسلوك.

فهم الواقع بمتغيراته الزمانية والمكانية وفقه مقاصد الإسلام معتبربان في برامج المؤسسة وموادها. الحوار والتواصل والوسطية من بين آليتنا المستديمة في إيصال المعلومة.

السياساتُ العامَّة:

الانفتاحُ على جميع الأجهزة ذات الحضور والفعالية في الأوساط العلمية في العالم وفي بلادنا على نحوٍ خاص.

التواصلُ مع الآخر واعتماد مبدأ الحوار والمجادلة بالتي هي أحسن.

الحرصُ على الإبداع والتجديد بوصفهما من أهم أسباب التميز والنجاح.

القِيمُ الجَوْهَرية:

تلتزم المؤسسة مجموعةً من القيم الجوهرية، تمثل منظومةً متكاملةً من محرِّكات العمل والسلوك، واتخاذ القرارات، وهي مترابطةٌ متصلةٌ بحيث يُفهَم بعضها في ضوء بعض.

ومن أبرز هذه القيم:

الرَّبانية: ربانيةُ المصدر والغاية. فمصدر التصور والسلوك: الإسلام الذي اختاره ربُّ العالمين خاتِمَ الرِّسالات:[ وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ] ( المائدة: 3). وغاية السَّعي والحركة وجهُ الله الكريم: [قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ] (الأنعام: 162).

الشَّرَاكةُ والتعارف: الشراكةُ المبنيةُ على وَحدة الهدف الإسلامي، بعتبار أن مهمة التعليم والدعوة أعظم من أن ينفرد بها طرف واحد، مما يستدعي التعاون والتعارفُ المبنيُّ على التكامل: [ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ] (المائدة: 2).: [

الفاعِليةُ والواقِعية: الموجِبتانِ استثمارَ جميع الوسائل المشروعة، واستفراغَ الوُسْع في السَّعي والحركة، مع مراعاة متغيرات الواقع.. ضمانا لتحقيق الأهداف وبلوغ الغايات: [وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ] (الحج: 78)، “المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأَحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف.. وفي كلٍّ خيرٌ. احرصْ على ما ينفعك، واستعنْ بالله ولا تَعجِزْ” (رواه مسلم).

المؤسسيةُ والتخصص: باعتماد مبادئ العمل الجماعي بروح الفريق الضامنةِ فاعليةَ المؤسسة: استمرارا واستقرارا، قدرةً وفاعليةً، كفاءةً وجَدارةً.. عبرَ وضع الإستراتيجيات، وتخطيط البرامج، واحتضان الكفاءات المتخصصة والمتميزة في مختلف مجالات العمل [ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ ] (النحل: 43).

الإبداعُ والرِّيادة: فلا يُغني كلُّ ما سبق عن وجوب أن يكون المنتَجُ النهائيُّ على أتمِّ ما يمكن لجُهدٍ بشريٍّ يلتزم معاييرَ الجَودة والإتقان: “إن الله يحب إذا عمل أحدُكم عملا أن يُتْقِنَه” (رواه الطبراني والبيهقي وغيرهما.. وهو صحيح). وبذا تكون الرِّيادةُ الحَقَّة بابتكار أدوات الفعل والتأثير: [ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ] (الفرقان: 74).